الدورات التدريبية لتطوير الذات

القواعد الذهبية لتقوية الشخصية

بعض الناس يجد حياته سهلة ويجد نفسه قادراً على أن يتحكم بها ويثق في قدرته على أن يصل إلي النجاح الذى يطمح له ،ويملك بعض القدرات ووضع الأهداف بطريقة سريعة ويعرف كيف أن يصل إلى إنجاز أهدافه.

إن حاجته للنجاح ودوافعه للحصول على مكاسب وإثبات الذات هو الذي يجعله يقوم بخطوات وسلوكيات تميزه عن غيره وتقوده إلي إنجاز هدفه وأدائه المرن والمستمر والمثابر يجعله لا يتوقف عند مرحلة، ولايترك الإستمرار في المحاولة، وتصحيح الخطأ ،ومعالجة الظروف.

ومن الظاهر في حياة الناس أن الأشخاص الناجحين يحصلون على أهدافهم بسبب قيامهم في تصرفات مغايرة عن التصرفات التي يقوم بها باقي الناس وسلوكهم المختلف والمؤثر هو الذى يجعلهم يحققون نجاح التغلب على الصعوبات، ومعالجة قيادة العلاقات ،وإدارة مصلحة مجتمعهم.

إن الإجابة على أسئلة الإستفسار عن أسباب نجاحهم تحصل عليه عندما تقوم بالمشاهدة لتصرفاتهم والتعرف على سلوكهم وسعيك لفهمهم ووضع معني إيجابي لهم ،وإذا أخذت تفسير وفهم إيجابي لسلوكهم فقد وصلت إلي نتائج إيجابية تقربك من المهارات والمواهب التي توصلك للنجاح.

إن المبادئ التي أوصلت البعض إلى النجاح هي نفسها التي أوصلت الآخرين للنجاح كون السلوك المؤثر ينعكس على كل الأفراد في المجتمع، ومع كل فئات الناس.

وللسلوك المؤثر والمنطلق مع التواصل والتفاعل جانب يحتاج إلى صبر وتحمل ،حيث يتطلب إصرار ومثابرة وتحمل للمقاومة واستعداد للمرونة والتعديل بما يتفق مع خصوصية الأشخاص والظروف.

القواعد الذهبية لتقوية الشخصية

إن المتتبع للشخصيات الناجحة والسعيدة يجد أن حياتهم لم تكن سهلة ولاتمر عبر حوض من الورود، وظاهر الحياة الشخصية لهم تعطى إنطباعاً أن حياتهم كانت سهلة.

لكن الواقع يعكس حقيقة أن تصرفاتهم كانت متفاعلة وسهلة في التعامل مع المواقف ومتطلبات الحياة ومغايرة عن تصرفات معظم الناس وإن الجهد الذى يجعلهم يقدمون على التصرف بطريقة مختلفة ينبع من داخلهم، وتحملهم قدرات التغيير، ،والتحول عن سلوكهم ،وقيامهم بسلوكيات جديدة تختلف عن سلوكهم المعتاد، وعن شخصياتهم ،وهو الذي يجعلهم يتخطون ظروفهم ،وصعوبات المجتمع، وتضارب المصالح.

لقد نشأت من خلال النجاحات قواعد أتفق على أنها هي التي جعلت القياديين والناجحين يتفوقون على الجميع ،ومع تكرار الإنجازات وتوافقها خرجت القواعد التي أوصلت المنجزين إلى أهدافهم.

ليست مبادئ الحياة لأجل تحقيق الشهرة والمال والنجاح في المجتمع. إن كل ذلك يتحقق لاحقاً للنجاح الحقيقي للمبادئ والذى ركز على نجاحك الذاتي والداخلي مع نفسك ،ونجاحك في أن تكون مؤثراً أو سعيداً وقريباً من نفسك وراضياً عن جهدك وأدائك ومجهودك ،ومقدراً لكل ما تقوم به لأجلك ولأجل من تحب .

قواعد النجاح:

إن كل واحد يطمح في أن يرتكز على مبادئ ذكية يثق بها ويعتمد عليها في مسيرة حياته وعند اتخاذ قرارات مهمة ومع تعامله اليومي في حياته وبإمكانك الأخذ بالقواعد المتفق عليها والثقة بها عندما تقوم بالتعامل مع شئون حياتك وبناءاً على النجاح المتوقع الذى تصل له نتيجة تصرفك وقيامك بسلوك بموجب القاعدة التي اعتمدت عليها.

ولنبدأ بالتواصل مع القواعد التي تعتبر قواعد شخصية تدفعك في كل يوم لاستخدامها ومن أجل إحراز نجاح وتقدم في حياتك وبالنسبة لك ولكل واحد فإن القواعد سوف تحدث فرقاً في حياتك.

وبناءاً على تكيفك معها وجعلها مفيدة لك ولأوضاعك واعتمادك عليها على أنها مقياس شخصي وإمكانية داعمة لك سوف تحصل على علامة مميزة بين الناس وتحدث فرقاً في سلوكك وتأثيرك على الأشخاص الذين تتواصل معهم.

إن القواعد التالية سوف ترشدك إلى بناء شخصيتك بالطريقة التي تجعلك تثق في بنائك لشخصيتك وتجعلك تعرف كل واحدة من القواعد التي تنطلق بها وإلى أين تأخذك وماتحصل عليه من ورائها.

إن كل واحدة من القواعد تجعلك تطلق جانباً مهماً في تعاملك وشخصيتك، ويمكنك اعتبار منظومة القواعد دليلك الشخصي لشخصيتك ولأجل تعريفك بنفسك ولمن تكون والقيم التي تؤمن بها لذاتك، والنظرة التي تنظر بها للمجتمع والناس.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
1
احتاج مساعدة
مرحبا بك نحن متواجدون لمساعدتك تواصل معنا الان فريق عمل اكاديمية الرؤية الدولية البريطانية لتاهيل الكوتشينج